بلاغ المجلس
إن المجلس الوطني لحركةالديمقراطيين الإشتراكين المنعقد يوم 05أكتوبر 1997 بمقرالحركة
بتونس في أولى دوراته العادية بعد مؤتمر التصحيح و الإصلاح الأخير ياتي تحت شعار الأصالة و
مواكبة العصر بعد استماعه للعرض السياسي والتنظيمي الذي تقدم به الأمين العام للحركة الأخ
إسماعيل بولحية حول الوضع العام بالبلاد من خلال قراءة موضوعية نقدية مبرزا أهمية المرحلة
مع إنطلاق الموسم السياسي الجديد لسنة تعتبر سنة وصل بين مرحلتين على المستوى الوطني
والمستوى الحزبي تستدعي مزيد دفع الإصلاحات لدعم المكاسب التي تحققت خلال عشر سنوات
من التغيير على كل المستويات والتي لا ينكرها أحد للربط الفعلي بين التنمية والديمقواطية
لإحداث الديناميكية المرجوة تجسيما لأبعاد بيان السابع من نوفمبر حتى نواصل تطوير مجتمعنا
.لمواكبة عصرنا ونضمن لبلادنا الإستقرار والإزدهار في خضم التحولات العميقة التي تهز العالم
و على المستوى الحزبي فهي سنة الذكرى العشرين لانبعاث الحركة في 10جوان 1978 حدث
مليء بالرموز يتجاوز أشخاصنا ويبعث الإعتزاز في نفوس كل الذين ساهموا ويساهمون في
اثراء الرصيد الوطني للحركة الإصلاحية في تونس الحديثة وهو بالنسبة لحركةالديمقراطيين
الإشتراكيين موعد للتقييم والتقويه لتدارك السلبيات ولتعزيز الإيجابيات ولتواصل محركتنا
الأهداف التي بعثت من أجلها مهمة التأطير والتعبير بعد أن استأنفت الحركة نشاطها في نطاق
الشرعية المستمدة من قواعدها طبقالقررات مؤتمر مارس 1997 الذي حدد الأولويات التي
تقتنيها المرحلة في مناخنا ومحيطنا الحضاري والتي يتواصل تعميق التفكير في شأنها في
مختلف هياكل الحركة وفي مقدمتها المجلس الوطني لتعصير اسس العمل و الياته و لتدخل
حركةالديمقراطيين الإشتراكيين القرن قدرات ادبية و مادية تكفل الإسهام بفاعلية في تكريس
التعددية وتجذير التقاليد الديمقراطية في جو من التضامن والتسامح والوفاق لتعزيزالمجتمع
المدني طبقا لخيارات الحركة وبعد نقاش مستفيض في جو من الصرا حة والديمقراطية ساهم فيه
العديد من المشاركين من مختلف الجهات ومناطق البلاد لإثراء تحليل الأوضاع السياسية
والإقتصادية والإجتماعية والثقافية والبيئية وكذلك استعراض الأوضاع في منطقتنا وفي محيطنا
الحضاري تحسبا للإنعكاسات السلبية على تونس وما يقتضيه التضامن مع الأشقاء والأصدقاء من
ناحية وأليقضة وتعزيز الجبهة الداخلية من ناحية ثانية حيث مست ظاهرة العولمة التي مازالت
تموجات رجتها متواصلة » المفاهيم التقليدية للحدود والسيادةوالدولة بعد بروز دور السوق
والتجمعات على مستوى الدول مثل السوق الأوروبية وعلى مستوى الجمعيات غير الحكومية
إضافة إلى أبعاد الإنفجارالمتواصل في ميدان الإتصال والتقنيات المرتبطة بالإعلامية
|