سجّل المجلس الوطني ما قام به المكتب السياسي لتنشيط هياكل الحركة و تعزيز حضورها وما صدر من مبادرات في الداخل والخارج و ثمّن الندوات والتظاهرات التي نظمتها الحركة على المستوى المركزي وال الجهوي و يشكر كل من ساهم في انجاحها و يدعو الى مواصلة الجهد للإثراء الحوار الوطني و الإسهام في إدخال ديناميكية على الحياة السياسية
كما أكد المجلس الوطني انه بقدر ما حرص على سمعة بلادنا ولا يقبل ان يفرض علينا الغير مواقفه و يسقط علينا تجاربه لأننا أدرى بخصائص مجتمعنا بقدر ما يؤكد على ضرورة تقييم هياكل المجتمع المدني بعد تكريس التعددية في الدستور لتيسير مشاركة المواطن في الحياة السياسية لأن حصانة الشعوب اصبحت في خصانة المواطن بعد ان إنهارت الحدود و تطور مفهوم السيادة و هو ما يستوجب نشر ثقافة جديدة تعتمد على قيم المواطنة و المبادرة و الاعتماد على الذات و المساواة والتعايش والتسامح والوفاق مما يجعل الأحزاب ذات مصلحة عامة تؤدي دورا يتطلب أليات و إمكانيات
وفي نطاق تثبيت قيم المواطنة دعا المجلس إلى بلورة ميثاق للجباية يحدد واجبات و حقوق الملتزم على أساس نصوص واضحة و مبسطة حتى لا يتهرب احد من القيام بالواجب
كما عبر المجلس عن انشغاله لتقلص الدور العربي و عجزه عن الإسهام في نحت النظام العالمي الجديد و يعتقد ان بداية الخروج من هذا الوضع تتمثل في الرجوع الى الشعب و ايجاد عنصر الثقة بين الحاكم والمحكوم بإعتماد الديمقراطية التى ستبقي فضية محورية في نضال الشعوب
و طالب المجلس بان يشفع قرار تعليق الحظر على الجماهرية الشقيقة برفعه نهائيا بعد ان اثر على مجمل الوضع بمنطقتنا المغاربية كما يتابع المجلس الوطني تطور الوضع بالشرق الأوسط و يندد بالتعنت الصهيوني المتسبب في تعثر عملية السلام ويجدد وقوفه مع الشعب الفلسطيني حتي يعلن دولته المستقلة و عاصمتها القدس الشريف كما يعبر عن تضامنه مع سوريا و لبنان للإسترجاع اراضيهم المغتصبة وصيانة الأمن و الإستقرار في المنطقة |