بيان المجلس الوطني المنعقد في 27 جانفي 2008
بيـــان المجـلـــس الــــوطنــــي
المنعقد يوم الأحد 27 جانفي 2008
انعقد المجلس الوطني لحركة الديمقراطيين الاشتراكيين في دورته العادية يوم الأحد 27 جانفي 2008 بمدينة باجة وذلك في نطاق اللامركزية ودعما للنشاط الداخلي للحركة في الجهات.
وفي مستهل الاجتماع وقع انتخاب الأخ المولدي البالغ رئيسا جديدا للمجلس الوطني. ثم قدم الأخ إسماعيل بولحية الأمين العام للحركة تقرير المكتب السياسي حيث أكد على ضرورة تكريس التعددية والديمقراطية داخل الحركة وشدد على أن يكون المؤتمر القادم انتخابيا وأن تكون لوائحه إضافة نوعية في كل المجالات والاختصاصات. وأوصى بأن تتضمن لجنة إعداد المؤتمر الكفاءات التي تتقدم بالحركة سياسيا وفي كل المجالات. كما تعرض الأخ الأمين العام لمسألة غلاء المعيشة والتوتر الاجتماعي في بعض الجهات.
وإثر ذلك تناول الكلمة عدد هام من أعضاء المجلس الوطني وعبروا عن مواقفهم من مختلف القضايا التي تتعلق بالوضع العام بالبلاد والوضع الداخلي للحركة ومجمل التطورات العربية والدولية الأخيرة.
I - الوضع العام بالبلاد :
1- يؤكد المجلس الوطني على دعم مناخ الانفتاح السياسي الذي أكدت عليه كل الخطب الرئاسية خاصة خطاب السابع من نوفمبر الأخير والذي يندرج في مسار إيجابي من شأنه أن يحد من التوترات الاجتماعية ومن كل ما يقود إلى التطرف. ويذكر المجلس الوطني أن الحد من التطرف والتوترات الاجتماعية يتطلب مزيدا من الانفتاح السياسي ودعم الحريات ومعالجة ظاهرة غلاء المعيشة التي تفاقمت في الفترة الأخيرة، ويدعو إلى حوار وطني حول موضوع البطالة وضرورة الوعي بدقة المرحلة.
2- يشدد المجلس الوطني على ضرورة أن تنعقد المفاوضات الاجتماعية القادمة في مناخ أكثر إيجابية يأخذ بعين الاعتبار وضعية الاقتصاد الحالي وما يحصل من صعوبات وتوترات في عديد القطاعات والجهات.ويعتبر أن نجاح هذه المفاوضات مسألة إستراتيجية وهامة لتواصل السلم الاجتماعية.
3- يثمن المجلس الوطني عودة الحوار بين السلطة والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ويدعو إلى الإسراع بحل هيكلي وجذري لأزمتها بمشاركة كل الأطراف دون أي إقصاء حفاظا على استقلالية الرابطة ومصداقيتها.
4- ينبه المجلس الوطني للتداعيات التي يمكن أن تحصل بعد رفع القيود الجمركية على المقدرة الشرائية للمواطن، وعلى سير مؤسساتنا الاقتصادية وقدرتها التنافسية.
5- يدعو المجلس الوطني لإعادة تقييم المنظومة التربوية وضرورة التلاؤم بين التكوين ومقتضيات التشغيل.
II - الوضع داخل الحركة :
1- يثمن المجلس الوطني إعادة صدور جريدة «المستقبل » وانتظامها وضرورة تطويرها شكلا ومضمونا.
2-يعبر المجلس الوطني عن ارتياحه لتطور عمل كل اللجان بما فيها لجنة الهياكل وما قامت به من إتمام هيكلة معظم الجامعات استعدادا للمؤتمر الوطني القادم. وبناءا على ذلك قرر المجلس الوطني عقد مؤتمر الحركة أيام 1 و 2 و3 أوت 2008.
3-بخصوص لجنة إعداد المؤتمر قرر المجلس الوطني أن يكون الأخ إسماعيل بولحية رئيسا للجنة والأخ محمد مواعدة مقررا لها ووافق على تركيبة اللجنة.
III - الوضع العربي والدولي :
1- يندد المجلس الوطني بالحصار الظالم الذي فرضه الاحتلال الصهيوني على غزة وما خلفه من ضحايا في صفوف الأطفال والشيوخ والنساء، ويعتبر أن هذه الأعمال الوحشية تعد جرائم حرب ضد الإنسانية ويطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل العاجل لفك هذا الحصار الظالم.
2- يذكر المجلس الوطني أن الوضع الدقيق الذي يعيشه لبنان الشقيق من اغتيالات وانفجارات متكررة لا تسهل عملية التصالح الوطني بل تشرع التدخل الأجنبي الذي لم يجن منه اللبنانيون سوى المزيد من الانقسام والاقتتال. ويدعو جميع الفرقاء اللبنانيين لتغليب الوفاق الوطني ودعم وحدة البلاد وعروبتها وشد أزر المقاومة اللبنانية حتى تحرير آخر شبر من التراب الوطني.
3- يطالب المجلس الوطني بسحب كل الجيوش الأمريكية والأجنبية من العراق الشقيق والعمل على ضمان وحدة البلاد وعروبتها وإقرار مصالحة وطنية شاملة دون إقصاء أي طرف.
|