المؤتمر السادس : " الديمقراطية قضية الحاضر والمستقبل "

انعقد المؤتمر السادس لحركة الديمقراطيين الاشتراكيين أيام 23-24-25 مارس 2001 بتونس تحت شعار "الديمقراطية قضية الحاضر والمستقبل" بحضور 270 نائبا ونائبة جاء بعد أربعة سنوات اثر مؤتمر "التصحيح والإصلاح"

والتئم هذا المؤتمر تتويجا للتحركات التي قام بها المكتب السياسي خلال الانتخابات التشريعية والبلدية التي بوأت الحركة المكانة الأولى في المعارضة وكذلك في سبيل المصالحة ولم الشمل وأدت هذه المساعي إلى توسيع المجلس الوطني بدخول العديد من الوجوه من الحركة في نطاق المصالحة ومشاركتها الفاعلة في اللجان التحضيرية للمؤتمر.تحت هاجس تحديث خطاب الحركة وآليات عملها لبناء حزب عصري في أساليب عمله متفاعلا مع نبض المجتمع

وافتتح الأخ الأمين العام المؤتمر بتلاوته ملخصا للتقرير الأدبي حيث أكد أن " الديمقراطية لا توهب وإنما تتحقق بالتراكمات الديمقراطية ثقافة وممارسة…" كما وجه نداءا " لفتح ملف التعددية من دون تشنج أو غرور لتدارك الوضع وبعث نفس جديد

وترأس المؤتمر الأخ محمد الرياحي بمعية أعضاء مكتب المؤتمر الذي مثل مختلف الجهات والأجيال بالحركة وجرت نقاشات معمقة وثرية وتليت لوائح المؤتمر من إعداد اللجان المنتخبة من بينها اللائحة العامة والتي تطرقت للخيارات السياسية والتنموية ثم تلي التقرير المالي. ورغم انسحاب مجموعة من المؤتمرين من قاعة الاجتماعية إثر التصويت على التقرير المالي والأدبي فلقد تواصلت أشغال المؤتمر بانتخاب مجلس وطني جديد انتخب مكتبا سياسيا بدوره بقيادة الأخ الأمين العام إسماعيل بولحية وأمين عام مساعد محمد على خلف الله مع تسعة أعضاء وانتخب المجلس كذلك الأخ منصف سيالة رئيسا للمجلس الوطني وقد عقد الأمين العام ندوة صحفية في خاتمة المؤتمر سلط فيها الأضواء على أشغال المؤتمر ونتائجه في جو من الصراحة والشفافية

...