بــيــــــــــــان
تابعت حركة الديمقراطيين الاشتراكيين بانشغال عميق ما قامت به يوم أمس 26 أكتوبر 2008 قوات الاحتلال الأمريكي في العراق من عدوان إرهابي على مواطنين سوريين أبرياء في منطقة البوكامل على الحدود السورية العراقية وهو ما يعتبر في منطق القانون الدولي والأعراف انتهاك فاضح للسيادة السورية.
وان المكتب السياسي للحركة إذ يترحم على أرواح الضحايا ويعبر عن مشاعر المواساة والتضامن لسوريا الشقيقة رئيسا وحكومة وشعبا يدين العدوان الأمريكي الصارخ الذي يمثل إرهاب الدولة الأمريكية التي مازالت تمارسه في منطقتنا العربية منذ احتلال العراق لابتزاز خيراته وجعله مرهونا بنفطه وسيادته للأمريكيين عبر الاتفاقية الأمنية التي يريد الرئيس بوش تتويج مساره المأسوي بفرضها على العراق مما يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وإننا إذ نحيي صمود الشعب السوري البطل في وجه التهديدات الأمريكية والمشاريع الاستعمارية خدمة للصهيونية نندد بالاستفزازات التي تتعرض لها سوريا التي ستبقى قلعة الممانعة والتصدي لمحاولات النيل من معنويات الأمة العربية وجرها إلى الاستسلام والتطبيع مع إسرائيل.
ونـؤكـد التزام جماهيرنا في تونس بمواصلة الصمود والتصدي للمؤامرات الاستعمارية والتضامن مع الشقيقة سوريا وفضح السياسات العدوانية والممارسات الإرهابية التي تتعرض لها من قبل الإدارة الأمريكية جراء مناصرتها لقضايا أمتنا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وتحرير الجولان المغتصب من حليفة أمريكا ولا نشك أن العدوان الأخير الذي تعرضت له منطقة البوكامل السورية لن يحقق أهدافه وستبقى دمشق منارة حضارية ووجه النضال من أجل الكرامة والحرية ومعها جماهير أمتنا العربية التي لم ولن تستسلم للعدوان والاحتلال مهما تعددت الذرائع والوسائل والنصر دائما للشعوب المدافعة على حقها وكرامتها وسيادتها.
|
|
تونس في 27 أكتوبر 2008
الأمين العام
إسماعيل بولحية |
عودة