خــبـــــــــــــــــر


في نطاق التظاهرات التي تعيشها تونس رسميا وشعبيا بمناسبة الذكرى الستين (60) للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، نظمت حركة الديمقراطيين الإشتراكيين مائدة مستديرة يوم الجمعة 12 ديسمبر 2008 تحت شعار «ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان واجب واطني» بمشاركة ثلة من نشطاء حقوق الإنسان الذين ساهموا في تجذير حقوق الإنسان وإعلاء قيم الجمهورية في تونس.
وأبرز السيد إسماعيل بولحية الأمين العام للحركة في إفتتاح هذه التظاهرة التي حضرها السيد أحمد الإينوبلي الأمين العام للإتحاد الديمقراطي الوحدوي وعدد كبير من إطارات الحركة وخاصة من شبابها إنصهار تونس في منظومة حقوق الإنسان مستعرضا أهم ما تضمنه الخطاب الذي ألقاه الرئيس زين العابدين بن علي يوم 12 ديسمبر والذي أكد فيه «أن قيم حقوق الإنسان ومبادئها أرفع من أن تكون مطية لخدمة مصالح ذاتية وهي أنبل من أن يزج بها في تحقيق الأغراض السياسية وأكبر من أن ينصب فيها طرف نفسه مانحا الدرس» كما نوه بنصرة تونس للقضية الفلسطينية وبحضور مفتي فلسطين والديار المقدسة الذي حضر أول أمس الموكب الذي أقيم بقصر قرطاج وإسنادهما "مفتاح القدس الشريف " للرئيس بن علي تعبيرا عن أواصر المحبة والتضامن التي تجمع الشعب التونسي والشعب الفلسطيني الشقيق.
كما ذكر السيد إسماعيل بولحية بدور بناة الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان مترحما بالمناسبة على روح الأخ الدالي الجازي ومشيدا بكل من ساهم في نشر قيم حقوق الإنسان في تونس معربا عن أمله في أن تسود روح التعقل والحكمة لإخراج الرابطة من الوضع الذي تردت عليه.
وقدم الأستاذ محمد القوماني والأستاذ توفيق بودربالة وعدد من الأساتذة المعنيين بحقوق الإنسان مداخلات تمحورت حول المواطنة وحقوق الإنسان وما يعيشه العالم اليوم من أوضاع غير إنسانية في عديد المناطق بسبب الحروب وتنامي مظاهر التحب والإرهاب والفجوة العميقة بين بلدان الشمال وبلدان العالم الثالث لأن حقوق الإنسان كل لا يتجزأ وتفقد كونيتها وبعدها الإنسان عندما ينتهك الحق الحياة والعيش الكريم في أجزاء كثيرة من المعمورة.