بــــــــــــــــــلاغ


عقد المكتب السياسي لحركة الديمقراطيين الاشتراكيين اجتماعه الدوري بإشراف الأمين العام السيد إسماعيل بولحية يوم الجمعة 28 سبتمبر 2007  عقب مائدة إفطار خصص لوضع خطة للتحرك انطلاقا مع السنة السياسية الجديدة تستجيب لمقتضيات المرحلة وطموحات الحركة في الإسهام في التعبير والتأطير وخاصة الشباب الذي جعلته حركتنا في طليعة الاهتمامات.
وبعد  أن استمع أعضاء المكتب السياسي إلى عرض قدمه الأمين العام حول المستجدات في الداخل والخارج سجل المكتب السياسي بارتياح ما تضمنه استقبال سيادة الرئيس زين العابدين بن علي للأمين العام للحركة بشأن دعم المسار الديمقراطي التعددي وتطلع الشعب التونسي إلى المحطة المفصلية التي تمثلها الذكرى العشرين لتحول السابع من نوفمبر 1987 لتعميق الإصلاح السياسي وتطوير المشهد الإعلامي.
وفي هذا الصدد قرر المكتب السياسي في نطاق التظاهرات لإحياء الذكرى العشرين للتحول تنظيم ندوات على المستوى المركزي والجهوي تنطلق يوم  4 نوفمبر 2007 بعقد ندوة بتونس حول « وقع بيان السابع من نوفمبر 1987 على تطوير المجتمع وآفاقه المستقبلية » وكذلك تنظيم موائد مستديرة بالمقر المركزي للحركة ومقرات الجامعات بالجهات بمشاركة ثلة من الجامعيين المختصين حول محاور ثلاث وهي : « تطور المشهد البرلماني منذ سنة 1994» و«الشباب والأحزاب والمجتمع المدني» و « التشغيل ونسق الاستثمار في تونس خلال العشريتين : الإنجازات والعوائق»
واستمع المكتب السياسي إلى تقارير اللجان القارة ومنها لجنة الهياكل وما قامت به وما ستقوم به من زيارات للجهات وكذلك تقرير عن زيارة مبعوث المكتب السياسي إلى قابس لتسوية وضعية مقر الجامعة بعد أن تمّ فسخ عقد الكراء وتكليف لجنة مؤقتة بإشراف عضو المكتب السياسي وعضو مجلس النواب عن دائرة قابس الأخ العروسي النالوتي لمعالجة الأوضاع هيكليا وماديا.   
وفي نطاق العناية بالشباب عهد المكتب السياسي إلى عدد من أعضائه رفقة المسؤول عن الشباب بوضع خطة متكاملة لنشاط الشباب من الاستقطاب إلى التأطير والدورات التكوينية للطلبة في العطل المدرسية.
ويتوجه المكتب السياسي بمناسبة العودة المدرسية بتحية إكبار إلى ألأسرة التربوية ويسجل ما تبذله المجموعة الوطنية من نفقات سخية لقطاع التربية والتكوين وهو ما يستوجب مزيد ملائمة التعليم والتكوين  والتشغيل وصيانة محيط المؤسسة التربوية وفي هذا الصدد تعهدت لجنة التربية والتكوين في الحركة بتنظيم ندوة خلال السداسية القادمة حول : « مردودية المؤسسة التربوية».
وبشأن إعادة إصدار « المستقبل » قدم المسؤول عن لجنة الإعلام تقريرا عن الإستعدادت الحثيثة التي ستمكن من صدورها قريبا .
وعلى المستوى الخارجي يندد المكتب السياسي بالمنعرج الخطير الذي سقطت فيه الدبلوماسية الفرنسية تجاه المنطقة (سوريا – العراق – التهديد بالحرب ضد إيران) وهو ما يتنافى ما دعوة ساركوزي إلى إقامة الإتحاد الأورو متوسطي لضمان السلم والاستقرار ويقطع تماما مع السياسة الفرنسية منذ الفترة الديقولية تجاه العالم العربي.
كما تندد حركة الديمقراطيين الاشتراكيين بالمخططات العدوانية التي تنتهجها الإدارة ومجلس الشيوخ الأمريكي بشأن تقسيم العراق على ثلاثة كيانات طائفية لتمزيق وحدته وطمس هويته وتهميش موقعه الإستراتيجي الإقليمي والدولي وتناشد القوى الحية في العراق وفي الوطن العربي للوقوف ضد الاحتلال الأمريكي للعراق وإفشال مخططاته الاستعمارية المتناغمة مع ما تكنه إسرائيل لأمتنا العربية مما يهدد الاستقرار والسلام العالميين.