بــــــــــــــــــلاغ


عقد المكتب السياسي لحركة الديمقراطيين الاشتراكيين اجتماعه الدوري بإشراف الأمين العام السيد إسماعيل بولحية يوم السبت 27 أكتوبر 2007 للنظر في المواضيع المدرجة بجدول أعماله.
واستعرض المكتب السياسي نشاط الحركة من خلال تقارير قدمتها لجنة الهياكل والتي تضمنت ما تمّ من اجتماعات تمهيدية لهيكلةجامعات تونس ومنوبة وبن عروس وسليانة والإشراف على هيكلة جامعة باجة بانتخاب الأخ عبد الكريم الخلوي كاتبا عاما للهيئة الجديدة للجامعة وكذلك البرنامج المقرر لهيكلة بقية الجامعات في أجل لا يتجاوز نهاية شهر ديسمبر 2007.
كما استمع المكتب السياسي إلى تقرير قدمه الأخ زاكي شعباني إثر الزيارة التي أداها إلى جامعة صفاقس بتكليف من المكتب السياسي وتبنى المقترحات التي توصل إليها لتنشيط جهة صفاقس وعهد إلى لجنة الهياكل لمتابعة الموضوع لإحكام الصلة والتعاون بين الجميع.
وتندرج خطة تنشيط الهياكل الجهوية من فروع وجامعات في نطاق الاستعداد للانتخابات البلدية التي تعتبرها الحركة حجر الزاوية للديمقراطية التعددية وفي هذا الصدد أقر المكتب السياسي مبدأ المشاركة في الانتخابات البلدية الجزئية التي ستجرى قريبا بدوائر حمام الأنف وحلق الوادي وزغوان.
وفي نطاق العناية بالشباب استمع المكتب السياسي إلى تقرير قدمه الأخ مختار العينوس المسؤول عن الشباب بشأن إعداد خطة لنشاط الشباب والدورات التكوينية المزمع تنظيمها للطلبة خلال السنة الجديدة.
واستمع كذلك المكتب السياسي إلى تقرير قدمه المسؤول عن الإعلام بشأن إصدار جريدة «المستقبل» التي سترى النور قريبا.
واحتفاء بالذكرى العشرين لتحول السابع من نوفمبر 1987 وضع المكتب السياسي اللمسات الأخيرة للتظاهرات التي تنظمها الحركة على المستوى المركزي والجهوي والتي تنطلق يوم 04 نوفمبر 2007 بعقد ندوة بفضاء خير الدين بالمقر المركزي للحركة حول «وقع بيان السابع من نوفمبر 1987 على تطوير المجتمع وآفاقه المستقبلية» كما قرر المكتب السياسي فتح جميع مقرات الحركة بمختلف ولايات الجمهورية يوم 07 نوفمبر 2007  لاستقبال المواطنين احتفاء بالذكرى العشرين للتحول.
ويسعد حركة الديمقراطيين الاشتراكيين قيادة وقواعد أن تتقدم إلى الرئيس زين العابدين بن علي بأحر التهاني وأصدق الأماني بالتوفيق والنجاح ليواصل مسيرة الإصلاح والتنمية الشاملة بالاعتماد على الذات بمشاركة كل التونسيين والتونسيات بما يستجيب لطموحاتهم وتطلعاتهم في كنف الانسجام والتضامن والاستقرار الضامن للحداثة والازدهار والمناعة والعزة للوطن.