بــــــــــــــــــلاغ
فـي نطاق التظاهرات التي أقرتها حركة الديمقراطيين الاشتراكيين إحتفاءا بالذكرى العشرين لبيان السابع من نوفمبر أشرف السيد إسماعيل بولحية الأمين العام يوم أمس الأحد 11 نوفمبر 2007 بجامعة صفاقس للحركة على اجتماع وندوة حول «التجانس والتناغم من حيث القيم بين ثوابت الحركة وبيان السابع من نوفمبر» قدمها الأستاذ ماهر خماخم.
وبعد كلمة الكاتب العام للجامعة السيد عبد العزيز الرباعي الذي رحب بحضور عدد من أعضاء المكتب السياسي ورئيس المجلس الوطني وممثلي الأحزاب والنقابات بجهة صفاقس وضع الاجتماع في إطاره وأحال الكلمة إلى السيد إسماعيل بولحية الذي أبرز تجاوب حركة الديمقراطيين الاشتراكيين مع الرئيس زين العابدين بن علي وقدم قراءة موضوعية لخطاب الذكرى العشرين للتحول الذي جاء تواصلا مع نفس بيان السابع من نوفمبر 1987 الذي أحرز تأييد والتفاف الشعب التونسي بأسره حول الرئيس بن علي الذي أنقذ البلاد والعباد وفتح الآفاق الرحبة أمام تونس بالإنجازات والمكاسب التي تحققت خلال العشريتين ومهدت للارتقاء بتونس لمراحل جديدة من النمو والتقدم بخطى ثابتة في كنف الوفاق الوطني والانسجام المجتمعي والاستقرار بمشاركة كل التونسيات والتونسيين بدون إقصاء و لا تهميش لا ولاء فيها إلا لتونس والتمسك بالثوابت الوطنية وقيم الجمهورية استلهاما من رصيدنا الحضاري بوأت الرئيس زين العابدين بن علي تسجيل اسمه في تاريخ تونس ضمن رواد الحركة الإصلاحية منذ خير الدين ومازال بما تضمنه خطابه الأخير في الذكرى العشرين للتحول يرسم بإرادة ثابتة معالم الطريق للمرحلة المقبلة التي لا تكون إلا مغايرة لما سبق من حيث النسق والنفس الجديد والدم الجديد لرفع التحديات وكسب الرهانات.
وبعــد أن ثمن السيد إسماعيل بولحية القرارت الأخيرة لدعم التعددية وتكريس حرية التعبير وحقوق الإنسان والمراهنة على الشباب أكد الأمين العام وعي حركة الديمقراطيين الاشتراكيين بمقتضيات المرحلة واستعدادها بجد ومسؤولية للإسهام في تعبئة الطاقات وخاصة الجيل الجديد لربح رهان التنمية الشاملة في تلازمها مع الديمقراطية بالاعتماد على الذات والصمود أمام التحولات والتحديات.
وتناول الأستاذ ماهر خماخم في دراسة شاملة ومتكاملة أبعاد التلاقي والتجانس من حيث القيم بين ثوابت الحركة وبيان السابع من نوفمبر وتواصل إسهام الحركة في مدها وجزرها في الحركة الإصلاحية من منطلق وطني شكل تراكمات ورصيد في سجل الحركة الوطنية سيتم استعراضه السنة القادمة بمناسبة الذكرى الثلاثين لانبعاث حركة الديمقراطيين الاشتراكيين.
هــذا وشارك عدد من الحاضرين في إثراء النقاش.