خـبــــر


فـي نطاق التظاهرات التي تنظمها حركة الديمقراطيين الاشتراكيين إحتفاءا بالذكرى العشرين لبيان السابع من نوفمبر 1987 انطلقت صباح يوم الأحد 04 نوفمبر الجاري بمقر الحركة الندوة الأولى تحت عنوان «وقع بيان السابع من نوفمبر 1987 على تطور المجتمع وآفاقه المستقبلية»بمشاركة أساتذة جامعيين ومختصين وعدد كبير من وجوه المجتمع وإطارات الحركة في جو احتفالي تجمعه بيان السابع من نوفمبر الذي وقعت تلاوته بتمعن واعتبار. 
وافتتح الندوة الأمين العام السيد إسماعيل بولحية مبرزا الظروف التي جاء فيها بيان التحول المبارك الذي جسّم انصهار الشعب في عفوية مطلقة مع الرئيس زين العابدين بن علي الذي سخر حياته ومهجته لإنقاذ تونس ذات ليلة كاد لا ينبلج لها صباح وذكر الأمين العام كيف تفاعلت حركة الديمقراطيين الاشتراكيين مع بيان السابع من نوفمبر منذ صباح يوم 7 نوفمبر 1987 وساندت في بيان وصفت فيه ما أقدم عليه الرئيس زين العابدين بن علي على كونه  «إجراء يكتسي مصلحة عامة وأن اعتماد الفصل 57 من الدستور يضفي على هذا الإجراء الشرعية الكاملة وأن رئيس الجمهورية السابق لم ينسحب في الوقت المناسب ولم يتوفق إلى تجنيب البلاد الفتن المؤلمة وانسداد الآفاق في المجالات السياسية والاجتماعية وما نتج عن ذلك من أحقاد وذغائن لذلك يسجل المكتب السياسي ما تضمنه البيان الرسمي للسيد زين العابدين بن علي ويتمنى لرئيس الجمهورية الجديد التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة»وكان ذلك نتيجة توافق وانسجام من حيث القيم بين ثوابت حركة الديمقراطيين الاشتراكيين وتراكم رصيدها في التصدي للوصاية والحكم الفردي مع بيان السابع من نوفمبر الذي جعلته منهجا لسلوكها للإسهام في إنجاح المشروع المجتمعي للرئيس بن علي.
ثم استعرض الأمين العام ما تحقق لتونس خلال العشريتين من مكاسب أهلت بلادنا لتحقيق نقلة نوعية تفتح آفاقا جديدة للمستقبل تستجيب لطموحات شعبنا بالاعتماد على الذات بفضل ما تزخر به بلادنا من طاقات وكفاءات وجيل جديد طموح مستعد لإنجاز جيل جديد من الإصلاحات ليواصل بقيادة الرئيس زين العابدين مسيرة الإصلاح والتنمية الشاملة متوجها إلى سيادة الرئيس بأحر التهاني وأصدق الأماني باسم الحركة ليواصل مسيرة تونس المظفرة.
وأعلن الأمين العام في خاتمة كلمته أن الحركة دعت هياكلها في الجهات لجعل مقراتها في مختلف أنحاء الجمهورية أبوابا مفتوحة كامل يوم 7 نوفمبر لاستقبال المواطنين وتوزيع بيان الحركة الصادر إحتفاءا بالذكرى العشرين للتحول المبارك.
و تناول كل من الأستاذ صالح الماجري والأستاذ فتحي التريكي والأستاذ الحبيب الجنحاني كل حسب اختصاصه أبعاد بيان السابع من نوفمبر من زوايا الوضع الدولي في الماضي والحاضر وسياسة تونس الخارجية والبناء التنموي والانسجام المجتمعي في نظرة تقييمية و استشرافية للأستاذ صالح الماجري ومن المنظور الحضاري والقيم والتلازم بين الحقوق والواجبات للأستاذ فتحي التريكي وإشكالية التحرر والعولمة والحرية للأستاذ الحبيب الجنحاني مع مشاركة عدد من الحضور مثل الدكتور حمودة بن سلامة والأستاذ نوفل الزيادي وعدد من الإطارات الشابة التي ترنو للمشاركة في دعم المكاسب ورفع التحديات في زمن التحولات حتى تبقى تونس واحة أمن وسلام واستقرار وعزة ومناعة بقيادة الرئيس زين العابدين بن علي.