خــبـــــــــــــــــــــــر


في أجواء احتفالات تونس بالذكرى الخمسين (50) لإعلان الجمهورية نظمت حركة الديمقراطيين الاشتراكيين يوم الجمعة 20 جويلية الجاري تظاهرة فكرية تحت شعار "إعلاء قيم الجمهورية" أشرف عليها الأمين العام للحركة السيد إسماعيل بولحية بمشاركة الدكتور الصادق بلعيد والأستاذ ماهر خماخم.
وأكد السيد إسماعيل بولحية في كلمته اعتزاز حركة الديمقراطيين الاشتراكيين كحركة وطنية بالنظام الجمهوري الذي نحيي هذه الأيام مرور خمسين (50) سنة على إعلانه يوم 25 جويلية 1957 بعد أن كنا احتفلنا في شهر مارس من السنة الفارطة بخمسينية الاستقلال ونستعد لنحتفل في شهر نوفمبر القادم بعشرينية التحول المبارك الذي وضع حدا للرئاسة مدى الحياة ورسم ملامح جمهورية الغد وجمهورية الغد هي جمهورية الطموح كما حددها الرئيس زين العابدين بن علي » طموح كل التونسيين والتونسيات جمهورية السيادة للشعب والرفعة للوطن قوية بالمؤسسات المشاركة قيمها للجميع لكل من يخدم تونس بصدق وإخلاص ولكل من يعمل من أجلها ويضحي في سبيل عزتها دون إقصاء أو  تمييز «  .
وذكّر الأمين العام لحركة الديمقراطيين الاشتراكيين بما جاء في توطئة دستور الجمهورية التونسية "أن النظام الجمهوري خير كفيل لحقوق الإنسان وإقرار المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات ولتوفير أسباب الرفاهية بتنمية الاقتصاد واستخدام ثروة البلاد لفائدة الشعب وأنجع أدلة لرعاية الأسرة وحق المواطنين في العمل والصحة والتعليم".
ودعا السيد إسماعيل بولحية إلى غرس قيم الجمهورية لدى الشباب مذكرا بالندوة التي نظمتها الحركة لإطارات الطلبة تحت شعار " المواطنة وقيم الجمهورية" والزيارات الميدانية للمؤسسات الدستورية كمجلس النواب وإسهام حركة الديمقراطيين الاشتراكيين في تعزيز الإصلاح السياسي وضمان المناعة والاستقرار لتونس.
وتناولت محاضرة الدكتور الصادق بلعيد أبعاد النظام الجمهوري وقيمه ورموزه والإصلاحات الدستورية التي أدخلت على نظامنا لمواكبة تطور الشعب التونسي لاستيعاب المتغيرات الجارية في رحم المجتمع وطرح الأستاذ ماهر خماخم المختص في القانون الدستوري مختلف الصيغ الانتخابية ومزايا كل من الأغلبية والنسبية وجرى إثره نقاش في جو من الديمقراطية والحوار البناء من طرف الحضور.