كلمة الأخ الأمين العام اسماعيل بولحية بمناسبة حفل الاستقبال الذي أعد في الذكرى تسعة و عشرين لتأسيس الحركة

 

إنها لحظة تاريخية أفرزها التطوّرالسياسي في نهاية التسعينات و نحن الآن في نفس الدرب على

الثوابت التي أقرّها مؤسسو حركتنا سنة 1978

في هذه المناسبة أعبّر عن تحياتي لمؤسسي الحركة و على رأسهم الأخ أحمد المستيري و كل من ساهم في بعث الحركة و تركيز أركانها

و في هذه المناسبة أيضا أرحّم على أحد مؤسسيها و هو المرحوم الدّالي الجازي الذي غادرنا مٍؤخرا و ترك أحسن الذكريات خاصة بين أبناء منطقته بنابل

هاته الحركة هي رصيد وطني تتجاوز مؤسسيها لأنها أصبحت جزءا من التراث الوطني و من المسار الاصلاحي في تونس

صحيح أننا لسنا راضينا على ما حققناه لأن طموحاتنا كبيرة و لأن الحركة حينما انبعثت في مرحلة حاسمة في مسار الاصلاح السياسي و اليوم مازال كثير من أبناءها و بناتها يناضلون لما هو موكول إليهم لمعاضدة مسار الاصلاح و تجذير الديمقراطية

نحن بصدد اعداد وثيقة نتمنى أن تكون ترجمانا لطموحاتنا و أفكارنا للمساهمة في اعداد بديل ديمقراطي للثبات أمام التحولات و دعم المكاسب للتقدم في نهج التنمية التي تكون اقتصادية و سياسية حتى نضمن لأبناءنا الشغل و حياة كريمة و نمكنهم من مواصلة حمل المشعل في خدمة البلاد و يشرفنا جميعا خدمتها و نحن في خدمة الوطن