في نطاق تفعيل دور الجهات وتجديد هيكلتها أشرف الأخ إسماعيل بولحية يوم أمس الجمعة 24 مارس 2006 على مؤتمر جامعة القصرين حيث ألقى في مستهل أشغالها كلمة عبر فيها عن اعتزاز الحركة بالاحتفال بخمسينية الاستقلال الذي كان ثمرة جهود كل التونسيين ولذلك فإن الحركة في هذه الذكرى الوطنية الخالدة تسجل تمسّكها بالربط بين الاستقلال والديمقراطية وترى أن المحافظة على الاستقلال هو جهد متواصل للجيل الحاضر في مستوى نبل الجيل الذي كافح في سبيل الاستقلال
كما دعا إلى المحافظة على استقلالية القرار التي تستوجب تحصين البلاد بجبهة وطنية يتعايش فيها كل التونسيين والتونسيات ضمن مبادئ الاستقلال والجمهورية وذكّر بأن حركة الديمقراطيين الاشتراكيين التي هي امتداد للحركة الوطنية بقدر ما تحترم قيم التعددية والحرية والمشاركة الشعبية بقدر ما ترفض التدخل والوصاية ومحاولات المس من ثوابتنا الوطنية لإيمانها بأن الاعتماد على الذات هو السبيل الوحيد للتقدم ومواكبة التطور
كما أن تمشّي حركة الديمقراطيين الاشتراكيين التي انبعثت في أواخر السبعينات كمشروع مستقبلي للإسهام في نشر الحداثة والتقدم باعتبار الديمقراطية هي الركيزة الأساسية لتجميع كل التونسيين والتونسيات على قواسم مشتركة تضمن التعدد والتنوع لإثراء الحوار الوطني
كما دعا الأخ الأمين العام هياكل الحركة إلى مواصلة الجهد وحثّهم على المحافظة على استقلال البلاد ومواكبة التحولات للإسهام في مناعة تونس وتقدمها
وفي نهاية المؤتمر تمّ انتخاب هيئة جديدة لجامعة القصرين