في نطاق الحوار الأسبوعي للجنة التنمية السياسية التابعة لحركة الديمقراطيين الاشتراكيين تركز اهتمام أعضاء اللجنة يوم الخميس 9 فيفري 2006 بعد الانتهاء من مناقشة اتفاقية الشراكة بين تونس والإتحاد الأوروبي في الجلسات السابقة على إستعراض مسار برشلونة بعد عشر سنوات ضمن ورقة عمل قدمها السيد الصحبي بودربالة

وتضمنت تدخلات أعضاء اللجنة تقييما نقديا في قراءات متعددة أجمعت على أن حصيلة العشرية الماضية رغم التصريحات المتفائلة مازالت دون الطموحات المشروعة لشعوب الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط بالنسبة لمستوى الإستثمارات والمبادلات التجارية وحرية تنقل المسافرين حيث إزدادت الإجراءات الأمنية تعقيدا وتحول البحر الأبيض المتوسط من جسر للتواصل إلى ميدان تتسابق فيه البوارج لخفر السواحل لتضييق الخناق على من يوصفون بالمهاجرين غير الشرعيين

ولا شك أن من حق الدول الأروبية حماية حدودها وأمنها والتصدي إلى الهجرة السرية ولكن حان الوقت لمعالجة هذا الملف وغيره برؤية واقعية تأخذ بعين الإعتبار مصالح كل الأطراف لأن الشراكة لا ينبغي أن تختزل في الميدان الأمني