آخر المستجدات
ملتقى المحامين الشبان...
تستعد جمعية المحامين الشبان لعقد ملتقى علمي تحت عنوان «عقد الكراء التجاري» من المتوقع تنظيمه مع بداية الشهر المقبل في أحد فنادق العاصمة... ويأتي هذا الملتقى تلبية لطلب عدد من المحامين بالنظر إلى حساسية هذا الملف، الاجتماعية والقانونية والمالية إلى جانب تعقيداته الإدارية المعروفة...
ويتوقع في هذا السياق، الخروج بتوصيات في أعقاب هذا الملتقى...
حلول في قفصة...
تمخض «يوم الشراكة ودفع الاستثمار الخاص بقفصة» الذي التأم مؤخرا بحضور وزير الصناعة ورئيس منظمة الأعراف ووالي قفصة وعدد كبير من رجال الأعمال التونسيين والأجانب، تمخض عن الموافقة على أكثر من 60 مشروعا، قدرت استثماراتها بنحو 160 مليون دينار، من المتوقع أن تساهم في توفير حوالي 4 الاف فرصة عمل في هذه الجهة... المطلوب أن يتم تنظيم أيام شراكة موازية في جهات أخرى تعاني مما تعانيه ولاية قفصة، حتى لا تتكرر نفس الأسباب التي أدت إلى تنظيم يوم الشراكة هذا...
يذكر أن مؤسسات مالية ومصرفية عديدة شاركت في هذا اليوم الذي احتضنته ولاية قفصة...
إفراج مؤقت...
أفرجت السلطات القضائية قبل بضعة أيام بشكل مؤقت عن المحامي الأستاذ مختار الجلالي، العضو السابق بمجلس النواب، في انتظار مثوله أمام المحاكمة خلال الفترة القادمة...
وكان الأستاذ الجلالي، أحيل على القضاء على خلفية حادث المرور الذي أودى بحياة أحد المواطنين... علما أن السيد الجلالي كان من المتضررين من هذا الحادث...
.
مبادرات حول الرابطة
يتردد في الأوساط القريبة من الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، وجود بعض المبادرات التي يجري الترتيب لها من قبل بعض الرابطيين والمعنيين بالشأن الرابطي.
وكان أعلن خلال الفترة الماضية عن عدد من المبادرات لحلحلة موضوع الرابطة... غير أنها لم تجد طريقها نحو التنفيذ لأسباب مختلفة...
ويبدو أن الوقت قد حان لغلق هذا الملف بشكل نهائي، عبر التشجيع على احدى هذه المبادرات، خصوصا إذا ما كانت تحرص على الإبقاء على الرابطة، وتتضمن مقترحات لتسوية الملف القضائي والذهاب إلى المؤتمر لانتخاب هيئة مديرة جديدة متجانسة وممثلة لجميع الأطراف والحساسيات بعيدا عن هيمنة هذا الطرف أو ذاك، وهو ما كانت حركتنا أعلنت عنه في مناسبات سابقة، منذ اندلاع هذه الأزمة التي تجاوزت مدتها الست سنوات حاليا...
البنزين والمازوط والسعر
أعلنت الجهات الرسمية أنه ليس هناك نية في تخفيض أسعار البنزين والمازوط في الوقت الحاضر، واستندت في قرارها هذا على أن تنزيلا بخمسين مليما من شأنه أن يكلف موازنة الدولة 100 مليون دينار أو تزيد.
يبدو أن السلطة اعتمدت على سعر متوسط للبترول بـــ102 دولار للبرميل بينما بلغ حاليا حوالي 50 دولارا، وبينما تونس تشتري هذه المواد بأسعار تفضيلية وعلى مدى زمني وبينما ثالثا يتوقع كل المراقبين أن يزداد نزول الخام إلى أربعين دولارا، وتخشى الدول المنتجة أن ينهار إلى أكثر من ذلك.
سياسيا وفوق الاعتبارات الاقتصادية، وتحقيقا للصدمة النفسية الإيجابية كان ينبغي القيام بتخفيض ولو رمزي لامتصاص الآثار المحسوسة لهذا الانخفاض الكبير للخام في السوق العالمية ولكن هل تمت الغفلة عن هذه الاعتبارات السياسية؟
الحليب أين... وإلى أين؟
افتقدنا علب وقوارير الحليب في كثير من المحلات التجارية، ليس بالحجم الذي حصل منذ سنة ونيف، ولكن بصورة ملحوظة رغم ذلك التساؤل هل ذلك مقدمة لرفع سعر الحليب، الأمر غير مستغرب بعد أن تم الرفع في السعر عند الإنتاج لفائدة الفلاح.
وإذ يرحب المرء بكل رفع للسعر في مستوى الإنتاج لأنه أكبر حافز على دفع الكميات المنتجة، فإنه لا بد من الملاحظ وأن أسعار العلف في طريقها للخفض بعد أن انهارت في السوق العالمية سواء أسعار القمح أو الشعير أو القطانيا (الذرة) أو الصوجا أو غيرها من المكونات العلفية.
الإستقبال
...إطلعوا على جزء مهم من أرشيف الحركة المتكون
من صور و عديد الندوات الأخرى
إقرأ أكثر